الصفحة 19 من 210

المثلث من الكلام. وبالدلالة الخاصة تخرج العلاقة بين العام والخاص. وبالبيئة الواحدة يخرج اختلاف اللغات، وبالزمان الواحد يخرج التطور الدلالي الصوتي، وبانتقاء الرابط المعنوي يخرج الاشتقاق من اصل واحد. وبانتقاء الرابط البلاغي يخرج المجاز والاستعارة والتورية، وما شاكل ذلك من الدلالات البلاغية) [1] .

ان للمشترك اللفظي شروطا لابد من توافرها هي:

أ. ان يكون اللفظ مفردا

ب. اتفاقه من الناحة الصرفية والصوتية

ج. تنوع دلالاته

د. اتحاد الدلالات في العصر والمكان. فالمصادر قد ذكرت لنا ان لبعض الالفاظ في كل عصر دلالة خاصة تتطور بتطوره، ولكل مكان دلالة تتغير بتغيره [2] .

ولوقوع المشترك اللفظي في اللغة العربية اسباب كثيرة تذكر المصادر منها:-

1 -كثرة القبائل: حيث ان لكل قبيلة لهجة معينة تستعمل مجموعة من الالفاظ تدل على معان معينة، والقبيلة الاخرى قد تستعمل نفس اللفظ وترد به معنى اخر. فيؤدي هذا الى نشؤ الاشتراك [3] .

2 -الاقتراض من اللغات المجأورة، كأن تتشابه في نطق الالفاظ، الا ان معاني الكلمات مختلفة فلكل لغة معنى يختلف عن اللغة الاخرى [4] .

(1) الاشتراك اللفظي 37 وما بعدها.

(2) المشترك اللفظي- رسالة ماجستير 135.

(3) ينظر: التفكير الدلالي عند المعتزلة 149، وفقه اللغة د. على عبد الواحد وافي 192، وعلم اللغة بين التراث والمعاصرة 262، وكلام العرب 110، وعلم الدلالة نور الهدى 105، ووصف اللغة العربية دلاليا 353، والوجوه والنظائر- رسالة ماجستير 77.

(4) ينظر: علم اللغة بين التراث والمعاصرة 6، واثر القرآن في في اللغة العربية 6 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت