الصفحة 181 من 210

• صدق وكذب:-وردت لفظة (صدق) في القرآن الكريم في مئة وخمسة وخمسين موضعًا. و (كذب) وردت في مئتين واثنين وثمانين موضعًا.

أما من ناحية المعنى (فالصدق) ضد الكذب. فالصدق القول المطابق للواقع. والكذب الذي لا يطابق الواقع.

• جعل - قول:- وردت لفظة (جعل) في ثلاثة مئة وستة واربعين موضعًا. ووردت لفظة (قول) خمسة أضعاف جعل تقريبًا فقد وردت في ألف وسبعمائة وسبعة وثلاثين موضعًا.

أما من ناحية المعنى فنجد أن جعل ترادف قول في دلالتهما.

أما الاشاعرة فقد اتفقوا على كون كلامه تعالى قديما غير مخلوق لا يحل في محل. فالله تعالى يتكلم كلامًا نفسيًا ليس بصوت ككلامه تعالى لموسى عليه السلام.

احتج كلا الفريقين ببعض الادلة والايات فكان لكلّ فريق وجهة نظر خاصة. فالمعتزلة كانت استدلالاتهم أوضح من الاشاعرة الا ان الاشاعرة لهم استدلال مقنع وهو لو كان القرآن مخلوقًا لما صحّ الحلف به فالحلف يكون بالقديم غير المخلوق.

أتفق العلماء القدامى والمعاصرون على أن الله تعالى يبعث انبياءه بمعجزات بحسب ما يبرع به اقوامهم ويحذقون. فقوم موسى - عليه السلام - برعوا في السحر فكانت معجزة موسى -عليه السلام - ابطال سحرهم كما في قوله تعالى {وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ * فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * فَغُلِبُواْ هُنَالِكَ وَانقَلَبُواْ صَاغِرِينَ * وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ} [1]

وبرع قوم عيسى - عليه السلام - بالطب والحكمة فكانت معجزة عيسى - عليه السلام - انه يبرئ الاكمه والأبرص ويحي الموتى بأذن الله تعالى قال تعالى وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللّهِ وَأُبْرِئُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ

(1) الأعراف 117 -120.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت