• الدعاء مختلف عن النداء والدليل على ذلك قوله تعالى: {وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاء وَنِدَاء صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ} [1]
• التلاوة تختلف عن القراءة اذ التلاوة وضعت لاتباع ما أمر الله تعالى به عباده والقراءة وضعت من اجل تعبد وحفظ ما انزل الله تعالى وما كتب في الكتاب.
• اتفاق المعتزلة على كون كلامه تعالى محدثا مخلوقا يتكون من حروف منظومة أو اصوات مقطعة مخلوقة في محل ككلامه تعالى لموسى -عليه السلام -
اما النتائج التي تتصل بالأعجاز العددي الأسلوبي في القرآن الكريم، اهمها:-
• رمز - لحن - لفظ - نمّ - همس:- تشترك هذه الألفاظ فد عدد مرات ورودها في القرآن الكريم فقد وردت كلّ لفظة في موضع واحد.
وعلى الرغم من اختلاف بعض المفسرين في ورود هذه الألفاظ الا ان بعضها يشترك في دلالات فـ (لحن) على الرغم من دلالاتها المتنوعة فهي تشترك مع لفظة (نمّ) كونهما يدلان على عيب من عيوب الكلام وهو إخراج الكلام بخلاف ما هو عليه.
أما لفظة (لفظ) فيمكن اعتبارها اما لهذه الألفاظ كونها تدل على إخراج الكلام من الفم.
• أوه - لغب - عي: تشترك هذه الألفاظ في عدد مرات ورودها في القرآن الكريم فقد وردت كلّ لفظة في موضعين.
أما من ناحية المعنى فنلحظ أن لغب وعي تشتركان في دلالتهما على التعب والمرض.
(1) البقرة ... 171.