قال في فتح الباري بشرح صحيح البخاري: الْحِكْمَة فِي رَدِّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى من قال ( الرَّسُول ) بَدَل ( النَّبِيِّ ) أنَّ ألْفَاظ الأذْكَار تَوْقِيفِيَّة، وَلَهَا خَصَائِص وَأسْرَار لا يَدْخُلهَا الْقِيَاس فَتَجِب الْمُحَافَظَة عَلَى اللَّفْظ الَّذِي وَرَدَتْ بِهِ (1) 0
ونقل الإمام النووي في شرحه لصحيح مسلم (2) عن مجموعة من العلماء أنَّ سَبَب الإِنْكَار (3) أنَّ هَذَا ذِكْر وَدُعَاء، فَيَنْبَغِي فِيهِ الاقْتِصَار عَلَى اللَّفْظ الْوَارِد بِحُرُوفِهِ، وَقَدْ يَتَعَلَّق الْجَزَاء بِتِلْكَ الْحُرُوف، وَلَعَلَّهُ أُوحِيَ إِلَيْهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذِهِ الْكَلِمَات، فَيَتَعَيَّن أدَاؤُهَا بِحُرُوفِهَا، ثم قال: وهذا القول حَسَن 0
(1) أنظر فتح الباري بشرح صحيح البخاري حديث رقم: 5836 0
(2) أنظر صحيح مسلم بشرح الإمام النووي حديث رقم: 4884 0
(3) أي إنكار النبي صلى الله عليه وسلم على الصحابي رضي الله عنه عندما استبدل لفظة"نبيك"بلفظة رسولك 0