قديمة كل ما كان أحسن، هذا في أمور الدين، عليك بالأمر العتيق، كل ما كانت أقرب إلى عهد النبي -عليه الصلاة والسلام- كل ما كانت أحسن وأوثق.
عباد الله المسألة تحتاج إلى مراجعة النفس، نعم إن بعض الناس من الذين يفتون بهذه الفتاوى الضالة ويتخذون هذه الآراء الضالة اليوم ويبنون عليها مشاريع دعوية وقنوات ويتبجح الواحد، هذه القنوات للشباب وللشابات، وللكبار والصغار، وتبنى على فتاوى أو على آراء أخذنا بآراء كذا وكذا، يعني هذا التشهي واتباع الهوى، ومحاولة التزلف إلى الناس وأن تكون مقبولًا على مستوى إعلامي وعلى مستوى عالمي، {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} (البقرة: من الآية120) .
فإلى أي درجة ستتنازل، وإذا كنت ستتنازل وتتنازل فإلى أين ستصل في النهاية، نحن نعم نعرف أن أسباب بعض هذه الفتاوى والمواقف الضالة والمنحرفة والمخالفة لمنهج السلف ومذهب السلف وعلم السلف، سببها ضعف التأصيل العلمي عند بعضهم نعم، ناس عودهم غض في العلم فهم يتخذون مواقف ويفتون ويتكلمون، ما عنده رسوخ قدم في العلم، ما عنده نضج، نعم هو صار زبيبًا بعد الحصرم مباشرةً ولم يمر بتلك المرحلة، مرحلة النضج، بعض الناس يتبعون بزعمهم قواعد المصالح والمفاسد ويصادمون النصوص ويتجاوزونها ويتخطونها، وبعض الناس يتلونون في دين الله، ويتبعون الهوى: {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ} (الجاثية: من الآية23) .
وبعضهم عنده قلة الخوف من الله، ضعف وازع الله في نفسه، هذا هو السبب.
ورأس المال تقوى الله حقا ... وليس بأن يقال: لقد رؤستا
مرة أخرى أيها المسلمون ما هو التغيير المقبول؟ تغيير رأي لظهور دليل أرجح، ابن عباس رضي الله عنهما كان يجيز بيع الذهب بالذهب متفاضلًا ثم رجع عن ذلك لما بلغه النص الشرعي، عمر رضي الله عنه لم يأخذ الجزية من المجوس، فقط من اليهود والنصارى، حتى شهد عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أخذ الجزية من مجوس هجر، فقبل عمر خبر عبد الرحمن بن عوف لأنه ثقة، واتبعه.
قال ابن وهب: سمِعْتُ مَالِكًا يُسْأَلُ عَنْ تَخْلِيلِ أَصَابِعِ الرِّجْلَيْنِ في الْوُضُوءِ.