الصفحة 21 من 1856

صحيح ابن خزيمة

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: لا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول ولا تستدبروها ولكن شرقوا أو غربوا

قال أبو أيوب: فقدمنا الشام فوجدنا مراحيض قد بنيت نحو القبلة فننحرف عنها ونستغفر الله

هذا لفظ حديث عبد الجبار.

سنن الترمذي

(( قول التبي صلى الله عليه و سلم لا تستقبلوا القبلة بغائط و لا ببول ولا تستدبروها إتما هذا في الفيافي وأما في الكنف المبينة له رخصة في أن يستقبلها و هكذا قال إسحق [بن ابراهيم] وقال أحمد بن حتبل [رحمة الله] إنما الرخصة من النبي صلى الله عليه و سلم في استدبار القبلة بغائط أو بول وأما استقبال القبلة فلا يستقبلها كأنه لم ير في الصحراء و لا في الكنف أن يستقبل القبلة. قال الشيخ الألباني: صحيح ) ).

مسند أحمد بن حنبل

{سمعت أبا أيوب يخبر عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: لا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول ولكن شرقوا أو غربوا قال أبو أيوب فقدمنا الشام فوجدنا مراحيض جعلت نحو القبلة فننحرف ونستغفر الله} .

سنن الترمذي

(( عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ما بين المشرق والمغرب قبلة ) ).

جامع الاصول لابن الاثير

قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: «ما بين المشْرِق والمغْرِبِ قِبْلة» . أخرجه الترمذي.

وزاد رزين: «إذا استقبلت ولم تَرَه» .

وقال ابن عمر: «إذا جعَلْتَ المغربَ عن يمينك، والمشرقَ عن شمالك فما بينهما قبلة إذا استقبلت القبلة» ..

= كيفية الاستنجاء: كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم: يدخل يده اليمني في الإناء فيصب بها على اليسرى، مع أن مباشرة العورة في الغسل باليسرى، وهكذا غاسل مورد النجاسة يصب باليمنى، وإذا احتاج إلى مباشرة المحل باشره باليسرى.

جامع الاصول لابن الاثير: «أن عمر سأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الغسل من الجنابة - واتسقَت الأحاديث على هذا - يبدأ فيُفرِغ على يده اليمنى مرتين، أو ثلاثا، ثم يُدْخِلُ يده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت