الصفحة 2 من 1856

الاغتسال او الصلاه ... ولكن ان عمرو رأي ان الاغتسال بالماء البارد يضره فعدل عنه وتيمم.

الصورة الثانية: {عن ابن عباس أن رجلا أجنب في شتاء فسأل فأمر بالغسل فمات فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه و سلم فقال: (ما لهم قتلوه؟ قتلهم الله - ثلاثا - قد جعل الله الصعيد - أو التيمم - طهورا) } . صحيح ابن حبان

وصحيح ابن خزيمة وسنن ابن ماجة وسنن الدارقطني والمستدرك للحاكم.

الصوؤة الثالثة: {عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقوم يلقحون. فقال:"لو لم تفعلوا لصلح"قال فخرج شيصا. فمر بهم فقال"ما لنخلكم؟"قالوا: قلت كذا وكذا. قال"أنتم أعلم بأمر دنياكم".} . صحيح مسلم

وسنن الدارقطني والمستدرك للحاكم. وكأن الرسوا صلي الله عليه وسلم يعطيهم درسا بان امو الحياة لا تحتاج الي تشريع بل تجرى علي المعتاد والتجربة والخبرة بشرط ألا تصطدم بنص تشريعي.

وليس هناك كبير علي الدين ولا حتي شيخ الازهر ولا علماؤة قاطبة: واليك البيان في واقعة تجريبية:

منذ عشر سنوات كان الكثير من العلماء الكبار بالاضافة الي مشايخ المساجد في مصر قاطبة والعالم الاسلامي اذا سئلوا عن تحديد النسل قالوا: حرام قطعي. لحديث: (( يجمع خلق أحدكم في بطن أمه أربعين يوما نطفة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك. اي ان خلق الجنين يكون في 120 يوم. وفي اجتماع علماء الاجنة من الشرق والغرب لمؤتمر الاعجاز العلمي في القران السنة. قال علماء الغرب بيان الشرط التلفزيوني والسنار: هذا خطأ وانظروا معنا الي الواقع العلمي المعاين وليس الافتراضي بان بنفخ في الجنين الروح بعد 40 يوما. والعلم لا ؤكذب لانه واقع معاين, ومن هنا انقلب التكذيب علي الاسلام. واصبح علماء المسلمين في حيص بيص (يعني في حيرة.

وكان من بين علماء الاسلام الشيخ الزنداني الغيور علي دينه - فادرك ان هناك خطأ في دليل المسلمين. فرجع الي كتب ليقف علي حقيقة الحديث, فوجد:

001 الحديث نصه: (أنه يجمع خلق أحدكم في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقة ... ) . اي بدون كلمة نطفة, وان هذه الكلمة زيادة في وبالمصطلح مدرجة.

002 (( حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الصادق المصدوق"إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما. ثم يكون في ذلك علقة مثل ذلك. ثم يكون في ذلك مضغة مثل ذلك. ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح. ويؤمر بأربع كلمات: يكتب رزقه، وأجله، وعمله، وشقي أو سعيد. ) )."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت