الحائض أو تدنو مني المرأة وهي جنب؟
فقال عروة كل ذلك علي هين وكل ذلك تخدمني وليس على أحد في ذلك بأس أخبرتني عائشة أنها كانت ترجل تعني رأس رسول الله صلى الله عليه و سلم وهي حائض ورسول الله صلى الله عليه و سلم حينئذ مجاور في المسجد يدني لها رأسه وهي في حجرتها فترجله وهي حائض.
[ش (مجاور في المسجد) معتكلف فيه. (يدني لها رأسه) يقرب لها رأسه وهي في حجرتها]
أن عائشة حدثتها: أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يتكىء في حجري وأنا حائض ثم يقرأ القرآن.
[ش أخرجه مسلم في الحيض باب جواز غسل الحائض رأس زوجها وترجيله
(يتكىء) من الاتكاء وهو الجلوس متمكنا أو الميل في القعود مع الاعتماد على شيء والمراد هنا أنه صلى الله عليه و سلم كان يضع رأسه في حجرها. (حجري) حضني وهو ما دون الإبط إلى الكشح وهو ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلف].
بينا أنا مع النبي صلى الله عليه و سلم مضطجعة في خميصة إذ حضت فانسللت فأخذت ثياب حيضتي قال (أنفست) . قلت نعم فدعاني فاضطجعت معه في الخميلة
[ش أخرجه مسلم في الحيض باب الاضطجاع مع الحائض في لحاف واحد
(خميصة) ثوب مربع من خز أو صوف. (فانسللت) ذهبت في خفية. (ثياب حيضتي) الثياب التي أعددتها لألبسها حالة الحيض. (الخميلة) هي الخميصة أو هي ثوب له خمل وهدب].
الماء لا ينجسه شيء
سنن الترمذي: {عن أبي سعيد الخدري قال: قيل يا رسول الله أن توضأ من بئر بضاعة وهي بئر يلقى فيها الحيض ولحوم الكلاب والنتن؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن الماء طهور لا ينجسه شيء} .
معرفة السنن والآثار للبيهقي: (( عن أبي سعيد الخدري، أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن بئر بضاعة يطرح فيها الكلاب والحيض، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الماء لا ينجسه شيء»
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقال له: إنه يستقى لك من بئر بضاعة، وهي تلقى فيها لحوم الكلاب، والمحائض، وعذر (1) الناس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الماء طهور، لا ينجسه شيء»