الصفحة 14 من 1856

جامع الاصول لابن الاثير: (( «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا لَقِيَ الرجلَ من أصحابه مَسَحه ودَعَا له، قال: فرأيتُه يوما بُكرة فَحِدْتُ عنه، ثم أتيته حين ارتفع النهار، فقال: إني رأيتك فَحِدْتَ عني؟ فقلت: إني كنت جنبا، فَخشيتُ أن تَمسَّنِي، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إن المسلم لا ينجُس» .

صحيح البخارى: أن النبي صلى الله عليه و سلم لقيه في بعض طريق المدينة وهو جنب فانخنست منه فذهب فاغتسل ثم جاء فقال (أين كنت يا أبا هريرة) قال كنت جنبا فكرهت أن أجالسك وأنا على غير طهارة فقال (سبحان الله إن المسلم لا ينجس) . [ش أخرجه مسلم في الحيض باب الدليل على أن المسلم لا ينجس

(فانخنست) تأخرت وانقبضت ورجعت. (سبحان الله) تنزيها لك يار ب من كل نقص]}.

جامع الاصول لابن الاثير: (( «لَقِيَني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا جنب، فأخذ بيدي، فمشَيْتُ معه حتى قعد، فانْسَلَلْتُ فأتيتُ الرَّحْلَ فاغتسلت، ثم جئت وهو قاعد، فقال: أين كنتَ يا أبا هريرة؟ فقلت له، فقال: سبحان الله! إن المؤمن لا ينجس» .

وعند مسلم «أنه لقيه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- في طريق من طرق المدينة وهو جنب فَانسَلَّ، فذهب فاغتسل، ففقده النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-، فلما جاء قال: أين كنتَ يا أبا هريرة؟ قال: يا رسول الله، لَقِيتَني وأنا جنب، فكرهت أن أجالسك حتى أغتسل، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:سبحان الله! إن المؤمن لا ينجس» .

وأخرج الترمذي الرواية الأولى، وقال: «فانتجشْتُ» وفي الحاشية: صوابه «فانخنستُ» أي: اسْتَتَرْتُ واخْتَفَيْتُ، وفسر في آخر الحديث معنى «انخنست» أي: تَنَحَّيتُ.

وفي رواية أبي داود مثلها وقال: «فاختنستُ» .

وفي رواية النسائي قال: «فانْسَلَّ عنه» . )) .

= أن بدن الجنب طاهر وعرقه طاهر، والثوب الذي يكون فيه عرقه طاهر، بل وكذلك الحائض عرقها طاهر، وثوبها الذي يكون فيه عرقها طاهر.

صحيح البخارى: عن عائششة قالت: كنت أرجل رأس رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنا حائض.

أخبرنا هشام بن يوسف أن ابن جريج أخبرهم قال أخبرني هشام عن عروة أنه سئل: أتخدمني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت