الصفحة 5 من 15

فصاح لسان عزيمته: نظرة من محمد عليه الصلاة والسلام أحب إلي من الدنيا وما فيها.

فجرده عمُه من كل شيء حتى الثياب، فناولته أمه بجادًا لها، فقطعه نصفين، فاتزر نصفًا وارتدى نصفًا. وأتى رسول الله، فقال: ما اسمك؟ قال: عبد العزى.

فقال: بل عبد الله ذو البجادين". اللطائف (1/ 8) صفة الصفوة (1/ 678) وحلية الأولياء (1/ 365) ."

وهكذا زيد رضي الله عنه يقول للكفار: والله ما أحب أن محمدًا الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة وإني جالس في أهلي! الطبراني في الكبير (5284) .

إني لأُرْخِصُ دون عرضِك مهجتي ... روحٌ تروحُ ولا يُمسُّ حماكا ...

روحي وأبنائي وأهلي كلهم ... وجميع ما حوت الحياةُ فداكَ

وكذلك فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- قد فدي في أحد، وقالت المرأة لما استقبلت بابنها وجثث أبيها وزوجها وأخيها: ما فعل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. قالوا: خيرًا، هو بحمد الله كما تحبين.

قالت: أرونيه حتى أنظر إليه.

فأُشير لها إليه حتى إذا رأته, قالت: (كل مصيبة بعدك جلل) . الروض الأُنُف (6/ 25) ، الشفا (2/ 22) .

هكذا كان الواحد منهم يقول: بأبي أنت وأمي يا رسول الله". الطبراني في الأوسط (7499) ."

لما مات أظلمت المدينة، لما مات أنكر الصحابة قلوبهم، لما مات كانوا يتذكرونه صباح مساء، وقدم عمر الشام وفيها بلال وكان بلال لا يؤذن، فسأله المسلمون أن يسأل بلالًا أن يؤذن، فسأله فأذن يومًا، فلم يُرَ يومٌ كان أكثر باكيًا من يومئذ، ذكرًا منهم للنبي صلى الله عليه وسلم. سير أعلام النبلاء (1/ 357) .

اشتياق التابعين ومن بعدهم للنبي صلى الله عليه وسلم

وقيل لعبيد السلماني إن عندنا من شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا من قِبل أنس بن مالك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت