الصفحة 11 من 15

الدواب والبهائم، أين هديه في التعامل مع الأعداء والمنافقين، أين هديه في التعامل مع الأغنياء والفقراء وأهل المصائب والمسلمين الجدد، والمتخاصمين وحتى الأعراب وذوي الطباع الصعبة، أين هديه في التعامل مع العصاة والمذنبين والشباب والسفراء والوفود وغير المسلمين، حتى هديه في التعامل -صلى الله عليه وسلم- مع الناس كافة.

عِرضي فِدَا عرضِ الحبيبِ محمدِ ... وفداه مهجة خافقي وجناني ...

وفداهُ كل صغيرِنا و كبيرنا ... وفداهُ ما نظرت له العينانِ ...

وفداه مُلكُ السابقين ومن مضوا ... وفداه ما سمعت به الأذنانِ ...

وفداه كلُّ الحاضرين و مُلْكُهم ... و فداه روح المُغرَمِ الوَلْهانِ ...

وفداه ملك القادمين ومن أَتَوا ... أرواحُنا تفديه كل أوانِ ...

صلى عليه الرب في عليائه ... إذ زانه بالصدق والإيمانِ

اللهم صل وسلم على عبدك ونبيك محمد، اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه وأزواجه وذريته، اللهم اجعلنا من أتباعه، واحشرنا في زمرته، واسقنا من حوضه، وارزقنا شفاعته، واجعله أحب إلينا من أولادنا، وأموالنا وأزواجنا، اللهم ارزقنا اتباع سنته، والتأسي بهديه، أحينا مسلمين، وتوفنا مؤمنين، وألحقنا بنبينا مع الرفيق الأعلى يا كريم، احشرنا في لوائه، واجعلنا معه في جنات النعيم, أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

الخطبة الثانية:

الحمد لله وسبحان الله، الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم، ملك يوم الدين، أشهد إن لا إله إلا هو رب الأولين والآخرين، وأشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله الأمين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.

عباد الله ترك النبي -صلى الله عليه وسلم- لنا أرثًا عظيمًا، بلغنا الكتاب، وشرح الكتاب وهي السنة، وترك لنا هذين الثقلين والوحيين، وأوصانا بأهل بيت خيرًا، أوصانا بعترته الشريفة، فنحب أقاربه وآله -عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت