فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 166

ويؤكد الشعب العربي الفلسطيني باستمرار وجوب ممارسته لحقه في العودة تطبيقًا لقرارات الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان ومبادئ القانون الدولي.

إن حق العودة للاجئ الفلسطيني حق طبيعي يملكه الإنسان الفلسطيني وليست منظمة التحرير الفلسطينية أو بعض الحكومات العربية أو حتى مؤتمرات القمة العربية، وهو حق يملكه الفرد وغير قابل للتصرف أو الإنابة وكفلته العهود والمواثيق الدولية.

وأصبحت له إلزامية القانون بتكراره المستمر في مئات القرارات الدولية. ومن هنا فهو غير قابل للتفاوض ولا للمساومة.

الباب الثالث

الموقف الإسرائيلي من المستعمرات

ـ إسرائيل والمستعمرات

ـ حزب العمل والمستعمرات

ـ الليكود والمستعمرات

ـ موقف المستعمرين اليهود من المستعمرات

إسرائيل والمستعمرات

أعلنت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة دعمها للاستيطان وتبرر أطماعها في الأرض والثروات العربية بتبريرات أمنية ودينية وقومية. ووصلت أطماعها حدًا أعلنت فيه في 8 حزيران 1990"أن الاستيطان في أرض إسرائيل (فلسطين) كافة حق وجزء لا يتجزأ من الأمن القومي، وستعمل الحكومة لتعزيز الاستيطان وتوسيعه وتعميقه". (72)

صادرت سلطات الاحتلال ما يقرب من 60% من الأراضي الخصبة في الضفة الغربية وحوالي ثلث مساحة قطاع غزة للمستعمرات اليهودية ولأغراض عسكرية تخدم تهويد الأراضي والمقدسات الإسلامية. وأقامت حتى الآن حوالي 300 مستوطنة في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 منها 25 مستوطنة في قطاع غزة. وأقامت في الجولان السوري المحتل 30 مستوطنة يسكنها حوالي 25 ألف مستوطن. وتقدم الحكومة الإسرائيلية المساعدات والإعانات والحوافز المالية لليهود في المستعمرات في الأراضي العربية المحتلة لزيادة عددهم والمحافظة على بقائهم فيها.

وتبين الأموال التي تقدمها الحكومة للمستعمرات بجلاء أن"إسرائيل"وضعت الاستعمار الاستيطاني على رأس اهتماماتها وأولوياتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت