ويلتقي العنصريون اليهود مع النازيين الألمان ومع ماري لوبان في فرنسا في ترحيل اليهود الاندماجيين والفلسطينيين والفرنسيين من أصل عربي وإفريقي، ولذلك تعاون هتلر مع الحركة الصهيونية وأعلن لوبان مرارًا وتكرارًا بأنه"مؤيد صادق لدولة إسرائيل".
إن الهجرة اليهودية وترحيل الفلسطينيين والاستعمار الاستيطاني سمات استعمارية عنصرية نازية تجسّد الاستعمار الاستيطاني اليهودي في الأراضي الفلسطينية والسورية المحتلة بأجلى مظاهره. وأن المستعمرين اليهود عنصريون يهود وأسوأ من النازيين الألمان، بسبب تأسيس الأمم المتحدة والموافقة على معاهدة تحريم الإبادة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان وإعلان الأمم المتحدة بتصفية الاستعمار بكافة أشكاله وصوره.
إن ترحيل الشعب العربي الفلسطيني من وطنه سوف يتحقق إذا استمرت الولايات المتحدة الأميركية ودول الاتحاد الأوروبي وفي طليعتها ألمانيا في دعم سياسة"إسرائيل"التوسعية والإرهابية والعنصرية وتقوية طاقاتها العسكرية والاقتصادية ودعمها سياسيًا وإعلاميًا وتبني الموقف اليهودي المعادي للعرب والإسلام.
إن الشعب العربي الفلسطيني يتمسك بوطنه وأرضه وأملاكه وبحقه في العودة ورفض التوطين ولن يقبل على الإطلاق باقتلاعه من وطنه وتحويله حتى إلى لبناني أو عراقي، كما أن اللبنانيين أو العراقيين لن يوافقوا على طردهم وإحلال الفلسطينيين محلهم.
لا يوجد إنسان في العالم يوافق على اقتلاعه من وطنه بمحض إرادته وبموافقته، كما لا يجوز لبعض الحكومات العربية أن توافق على توطين الشعب الفلسطيني في بلدانهم تحقيقًا لرغبة العدو الإسرائيلي.
أكدت الأمم المتحدة حق الشعب الفلسطيني في العودة إلى وطنه في مئات القرارات الدولية التي كانت توافق عليها سنويًا منذ أن خلقت"إسرائيل"مشكلة اللاجئين الفلسطينيين والتي تتحمل المسؤولية التاريخية والسياسية عن نشوئها.