ولكن العقبات الأساسية التي تواجه مخطط الترحيل اليهودي تتجسد في تحديد المكان وكيف ومتى يتم الترانسفير؟ ويطرح اليهود عدة طرق لترحيل الفلسطينيين العرب ومنها:
ـ ترحيل العرب الفلسطينيين بنقلهم بشكل جماعي إلى خارج فلسطين باستغلال الفرص الملائمة.
ـ ترحيل العرب الفلسطينيين من القرى والمخيمات والمدن الفلسطينية وتجميعهم في كنتونات معزولة بغية تسهيل إخضاعهم والقضاء على مقاومتهم والسيطرة عليهم.
ـ إقناع الفلسطينيين بالترانسفير بالاغراءات المالية والإقامة في البلدان الأوروبية وكندا.
ـ التبادل السكاني القاضي بترحيل الفلسطينيين إلى الدول العربية مقابل استيعاب يهود الدول العربية وإخراج عرب الجليل إلى الضفة الغربية والأردن مقابل نقل بعض المستوطنين من الضفة الغربية إلى الجليل لتهويده. وبالتالي ترحيل الشعب الفلسطيني من وطنه بالتطهير العرقي وبجعل"إسرائيل"دولة نقية لليهود والاستمرار في الاستيطان والعدوان والتوسع لمسح الشعب الفلسطيني من الوجود وتحقيق المشروع الصهيوني بالهيمنة على البلدان العربية.
ونادى الأديب الصهيوني د. ابراهام شارون في رواياته بترحيل يهودي بالإكراه إلى فلسطين وترحيل عرب فلسطين بالإكراه خارج وطنهم. وتوقع د. شارون أن النزاع بين العرب واليهود يمكن حله فقط عن طريق ترحيل منظم للعرب إلى دولة أخرى، لضمان استيعاب اليهود بشكل منظم في فلسطين. واستمر شارون يطالب بترحيل العرب حتى مماته في عام 1957.
وكان الروائي شارون من أبرز الصهاينة الذين طالبوا بالترحيل المزدوج بالإكراه إلى فلسطين ومنها لليهود والعرب. وبالتالي احتل تهجير اليهود إلى فلسطين وترحيل العرب منها مكان الصدارة في البرنامج الصهيوني الفكري والأدبي والعملي.
ينص القانون الديني اليهودي المسمى (الهالاخا) على أنه: