1ـ ليس لليهود الحق في بيع أو المشاركة في منزل إلى غير اليهود في إسرائيل، وعلى العكس من ذلك إن بيع كل ممتلكات غير اليهود إلى اليهود موصى به.
2ـ من غير المسموح تأجير منازل لغير اليهود.
3ـ من غير المسموح لليهود أن يسمحوا للآخرين بالعيش في الأرض المقدسة إلاّ وفق شروط دينية وسياسية قاهرة جدًا.
إن خطة الترحيل التي وضعتها الحركة الصهيونية وينفذها الكيان الصهيوني مستوحاة من مصدرين أساسيين: الأول: التعاليم والنصوص التوراتية والتلمودية التي رفعت الترحيل والإبادة إلى مستوى القداسة الدينية.
والثاني: الفكر والممارسة النازية في الطرد الجماعي لليهود من ألمانيا.
تنطلق"إسرائيل"في ترحيل العرب من التعاليم التلمودية والتوراتية ومن الأيديولوجية الصهيونية بجعل فلسطين العربية دولة يهودية خالصة وإقامة"إسرائيل العظمى"من النيل إلى الفرات تمامًا كألمانيا النازية التي أرادت أن تقيم"الرايخ الألماني"على أساس العرق الآري النقي والمتفوق. والتقت مصالح ألمانيا النازية مع مصالح الحركة الصهيونية بتنظيف ألمانيا من اليهود وتهجيرهم إلى فلسطين. وبالتالي تجسد فكرة طرد (ترحيل) شعب بأسره من وطنه الأصلي جوهر الأيديولوجيتين العنصريتين النازية والصهيونية لتحقيق هذا الهدف الإرهابي والوحشي وغير الإنساني.
برر النازيون سياساتهم الاستعمارية وممارساتهم الإرهابية والعنصرية بالدفاع عن الحضارة الغربية ضد الشيوعية تمامًا كما تعلن"إسرائيل"بأنها تدافع عن الحضارة الغربية وتقف في وجه العرب والمسلمين، الذين يمارسون"الإرهاب"ضد الولايات المتحدة الأميركية ويحاربون"الإرهاب العالمي"، لتبرير الاستعمار الاستيطاني اليهودي وإبادة وترحيل العرب.