فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 166

وطالب البروفسور أرنون سوفر في بداية كانون الأول عام 1989 بضرورة ترحيل العرب من المثلث والجليل مبررًا فكرته العنصرية والإرهابية بقوله:"إن التاريخ يعلمنا أن فكرة الترانسفير والطرد والقتل هي أمور قائمة وقد يكون هذا خيارًا قائمًا أمامنا". (64)

وطالب الحاخام العنصري والإرهابي مائير كاهانا بفكرة الترانسفير بالقوة وبواسطة الشاحنات ونقلهم إلى خارج الحدود.

ووصلت وحشية البروفسور أرنون سوفر حدًا أعلن فيه قائلًا:"إني أصف الإبعاد (الترحيل) في كل تفاصيله، كم سيكلف ذلك؟ كم من الشاحنات ستكون ضرورية؟ على طريق الإبعاد هل سيتم إقامة مخيمات الترانزيت؟ كم من الأشخاص نستطيع أن نبعد قبل أن تتدخل القوى العظمى".

وكان من أبرز الوزراء في إسرائيل الذين طالبوا بترحيل العرب بالإضافة إلى الحاخام كاهانا، الحاخام عوفيديا يوسيف، ومجرم الحرب أريئيل شارون ويوفال نئمان ورحبعام زئيفي وغيئولا كوهين.

ويتزعم الليكود قائمة الأحزاب والمنظمات الإسرائيلية التي تطالب بالترحيل الجماعي للفلسطينيين ومنها: هتحيا، كاخ، موليدت، غوش إيمونيم، التنظيم الإرهابي اليهودي السري والأحزاب الدينية.

وترتفع باستمرار الأصوات الرسمية والشعبية في المجتمع الإسرائيلي لتحقيق الترحيل الجماعي للشعب الفلسطيني لإحلال المزيد من المهاجرين اليهود محله.

ووضع البروفسور العنصري أرنون سوفر، المحاضر في جامعة حيفا مخططًا جديدًا لترحيل العرب إبان انتفاضة الأقصى إلى جهات رسمية إسرائيلية ولجعل"إسرائيل"دولة لليهود نقية تمامًا وخالية من العرب. واقترح فيها توطين نصف مليون مهاجر يهودي في منطقة الجليل شمال فلسطين ومحاصرة التكاثر السكاني للعرب في الجليل والنقب، حيث أكد البروفسور العنصري في وثيقته"أن التكاثر السكاني لدى الفلسطينيين في المناطق المحتلة من شأنه أن يخل بالمعادلة الديمغرافية". (65)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت