فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 166

3)... مرحلة التنفيذ بممارسة الإرهاب والحروب العدوانية والإبادة الجماعية.

وضع المؤتمر الصهيوني الأول عام 1897 القرارات السرية (بروتوكولات حكماء صهيون) والعلنية لتحقيق هدف واحد وهو تهجير يهود العالم إلى فلسطين العربية وترحيل العرب منها.

وتنبأ تيودور هرتسل بأن اليهود سيهبون في الهجرة إلى فلسطين، وباقتلاع جاليات يهودية بأكملها من أوروبا، وغرسها في فلسطين، وترحيل الشعب الفلسطيني إلى البلدان العربية المجاورة.

وعبّر هرتسل في رسالة وجهها إلى دوق بادن، ابن عم القيصر الألماني عن رغبة الصهاينة في العودة إلى"وطنهم التاريخي"كممثلين للمدنية الغربية، حاملين تقاليد الغرب وعاداته.

وأصبحت الهجرة اليهودية، أي تهجير اليهود وترحيل العرب أهم النقاط على جدول أعمال الحركة الصهيونية العالمية.

وعندما زار يسرائيل زنغويل، أحد مساعدي هرتسل فلسطين في عام 1897 ورأى أنها مسكونة بالعرب الفلسطينيين، أصحاب البلاد الأصليين وسكانها الشرعيين أكد أن:

"1- أرض"إسرائيل" (فلسطين) أضيق من أن تتسع لكلا الشعبين."

2-اليهود والعرب لن يعيشوا في سلام. وتوصل إلى استنتاج، مفاده أن لا مفر من إخلاء العرب، ونقلهم بالقوة إلى البلاد المجاورة. (7)

وأعلن زانغويل في خطبة له في نيويورك عام 1904 بوقاحة وهمجية منقطعة النظير قائلًا:

"علينا أن نكون مستعدين لطردهم من البلاد بقوة السيف، كما فعل أجدادنا بالقبائل التي استوطنت فيها".

بلور هرتسل في مذكراته فكرة"ترحيل العرب"عن دولة اليهود المزمع إقامتها بطردهم عبر الحدود وحرمانهم من فرص العمل في فلسطين لتسهيل عملية الطرد. وقابل القيصر الألماني عام 1898 وعرض عليه أن يقوم اليهود في خدمة المصالح الألمانية لقاء توفير الحماية الألمانية للمستعمرات اليهودية.

وكتب في يومياته يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت