واتخذت الولايات المتحدة هذا الموقف تمشيًا مع موقف مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة والعهود والمواثيق الدولية ومنها اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، حيث تحظر المادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة الاستيطان في الأراضي المحتلة وتنص على أنه:"لا يجوز لسلطة الاحتلال أن تنقل، وتهجّر قسمًا من سكانها المدنيين إلى الأراضي المحتلة من قبلها."
وتعني هذه المادة أنه لا يجوز لدولة الاحتلال الإسرائيلي أن تنقل مواطنيها أو مهاجرين يهودًا جددًا للسكن في الأراضي العربية المحتلة وإقامة المستوطنات اليهودية فيها.
ولكن إدارة الرئيس بوش الابن ضربت بموقف الأمم المتحدة والمعاهدات الدولية والحق العربي بعرض الحائط وتبنت مخططات مجرم الحرب شارون الاستيطانية. وتدعم الهولوكوست الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وتبرره بوقاحة ووحشية منقطعة النظير بأكذوبة"الدفاع عن النفس". وبالتالي فقدت الولايات المتحدة صدقيتها وانحازت إلى ممارسة الكيان الصهيوني للإرهاب والإبادة والعنصرية والتمييز العنصري والاحتلال والاستعمار الاستيطاني كسياسة رسمية. وتقود حاليًا بالتعاون مع اليهودية العالمية محاربة العروبة والإسلام.
الباب الثاني
الترحيل وخلق مشكلة اللاجئين.
ـ الاستعمار الاستيطاني اليهودي والترحيل.
ـ الترحيل في الفكر والممارسة الصهيونية.
ـ المؤتمر الصهيوني العشرون في زيوريخ والترحيل.
ـ تشكيل أول لجنة يهودية للترحيل.
ـ الوكالة اليهودية والترحيل.
ـ الخطة الصهيونية دالت والترحيل.
ـ ممارسة الإرهاب والإبادة الجماعية لتحقيق الترحيل.
ـ الكيان الصهيوني والترحيل.
ـ الشعب الإسرائيلي والترحيل.
ـ رحبعام زئيفي والترحيل.
الاستعمار الاستيطاني اليهودي والترحيل