الصفحة 14 من 46

فوعد سبحانه كل من جاهد نفسه بالاستقامة على الدين وإتباع السنه وطلب العلم الشرعي وغير ذلك من وجوه الخير، وعده الله بالهداية إلى أحسن الطرق الموصلة إلى رضوان الله في الدنيا وجنته في الآخرة، وذلك بمعرفة الحق والعمل به والدعوة إليه.

فهنيئًا لأهل الإستقامة الأمن والأمان والهدايه من الرحمن في الدنيا والآخرة.

السادسه: محبة الله تعالى

يقول الله تعالى (( إن الله يحب المحسنين ) )البقرة 195

ويقول سبحانه (( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) )البقرة 222

ويقول سبحانه (( فإن الله يحب المتقين ) )آل عمران 76

ويقول سبحانه (( والله يحب الصابرين ) )آل عمران 146

ويقول سبحانه (( إن الله يحب المتوكلين ) )آل عمران 159

ويقول سبحانه (( إن الله يحب المقسطين ) )المائدة 42

إذا تأملنا هذه الأعمال والصفات التي يحب الله تعالى أصحابها لوجدناها تتحقق في أهل الإستقامة.

فأهل الإستقامة هم الذين يحسنون عباداتهم ومعاملاتهم.

وهم أكثر الناس توبة إلى الله تعالى، وتطهرًا في الظاهر والباطن.

وهم كذلك أكثر الناس تحقيقًا للتقوى , وصبرًا على طاعة الله وعن معصيته وعلى أقداره المؤلمه.

كما أن المستقيمين هم أكثر الناس توكلًا على الله , وتحريًا للعدل في أحكامهم ومعاملاتهم.

وقد قال صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي: إن الله تعالى يقول:- (( ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه الحديث ) )رواه البخاري , وأكثر الناس عملًا بالنوافل هم أهل الإستقامة.

نسأل الله بمنه وكرمه أن يجعلنا ممن يحبهم الله ويحبونه سبحانه وأن يرزقنا ثمرة هذه المحبة في الدنيا والآخرة.

السابعه: ولاية الله تعالى ومعيته الخاصة

ومن فضائل الأستقامه كذلك أن الله عزوجل يتولى أهل الأستقامه ويدافع عنهم ويحميهم سبحانه وتعالى.

قال جل من قائل (إن الله يدافع عن الذين امنوا) سورة الحج (38)

فهذا وعد وبشارة من الله لعباده المؤمنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت