الصفحة 46 من 64

الفصل الرابع: الغيرة وأنواعها

1 -قوله:-"مما هو من نوع الحبّ والكره [1] "

قال المحقق:"في الأصل: الحسد، وهو تحريف [2] "

بل الصواب ما جاء في الأصل، كما يدل عليه السياق.

2 -قوله:-"وإنما يدخل فيه ما فعله من الطاعات لله ولغيره: برًّا ونحوه. [3] "

قال المحقق:-"في الأصل: بريا، وهو تحريف"

لعل الصواب ما جاء في الأصل: بريا، أي الرياء، وهذا ظاهر السياق.

3 -قوله:-"وقد بيّنا في غير موضع من القواعد وغيرها أن كل من لم يشهد برسالة المرسلين فإنه لا يكون إلا مشركًا يجعل مع الله إلهًا آخر، وأن التوحيد والنبوة متلازمان. [4] "

ومن تلك المواضع المبيّنة لهذا التلازم، قوله:-

"وهذا في القرآن في مواضع يبيّن أن الرسل أمروا بعبادة الله وحده لا شريك له، ونهوا عن عبادة شيء من المخلوقات سواه، وأن أهل السعادة هم أهل التوحيد، وأن المشركين هم أهل الشقاوة، ويبيّن أن الذين لم يؤمنوا بالرسل مشركون، فعلم أن التوحيد والإيمان بالرسل متلازمان .. [5] "

(1) . الاستقامة 2/ 10

(2) . الاستقامة 2/ 10

(3) . الاستقامة 2/ 13

(4) . الاستقامة 2/ 20

(5) . مجموع الفتاوى 18/ 55، 56، وانظر: اقتضاء الصراط المستقيم 2/ 834.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت