قال المحقق:-"في الأصل العبارة مضطربة هكذا: .. المؤمن يجعل الفجور شر من وجه آخر الذي هو حرام محض. ولعل ما أثبته يستقم به الكلام. [1] "
ولعل الصواب ما جاء في الأصل، وهو مقتضى السياق: وذلك أن المؤمن يجعل الفجور شرًا من وجه آخر الذي هو حرام محض.
كما أن عبارة المحقق:"المؤمن الفاجر"محل نظر، فإن الفاجر أو مرتكب الكبيرة - عند أهل السنة- مؤمن ناقص الإيمان، أو مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته، فلا يعطى الاسم المطلق، ولا يسلب مطلق الاسم، كما قرره ابن تيمية في موضعه. [2]
11 -قوله:-:والصابئة نوعان عند المحققين، وعلى قولين عند آخرين. [3] ""
وقد بسط المؤلف هذه المسألة في كتابه"الردّ على المنطقيين [4] "، فكان مما قاله:-"وكذلك اختلاف الفقهاء في الصابئين هل هم من أهل الكتاب أم لا؟ ويذكر فيه عن أحمد روايتان، وكذلك قولان للشافعي، والذي عليه محققوا الفقهاء أنهم صنفان فمن دان بدين أهل الكتاب كان منهم، وإلا فلا. [5] "
(1) . الاستقامة 1/ 455
(2) . انظر: صـ 45 من هذا البحث.
(3) . الاستقامة 1/ 463
(4) . انظر: الردّ على المنطقيين صـ 454 - 457
(5) . الردّ على المنطقيين صـ 456