31 -قوله:-"وكان ممن امتحن بمحبة حتى صبر وشكر. [1] "
قال المحقق:"في الأصل: وكان ممن لم يمتحن بمحبة، وهو خطأ، ولعل الصواب ما أثبته. [2] "
ولعل الصواب:- وكان أفضل ممن لم يمتحن بمحنة وهو الموافق للسياق ولما أثبته ابن القيم. [3]
32 -قوله:-"وقد يقوى السواد والقَسَمَة حتى يظهر لجمهور الناس، وربما مسخ قردًا أو خنزيرًا، كما في الأمم قبلنا، وكما في هذه الأمة أيضًا. [4] "
ولعل الصواب: القتمة.
وأما المسخ في هذه الأمة، فقد أشار إليه المؤلف - في كتاب آخر- فقال:-"وعامة الزنادقة إنما يستترون بمذهبهم، وقد ظهرت لله فيهم مَثُلات، وتواتر النقل بأن وجوههم تُمسخ خنازير في المحيا والممات، وجمع العلماء ما بلغهم في ذلك. [5] "
33 -ساق المؤلف قول النبي صلى الله عليه وسلم:"إن الله جميل يحبّ الجمال. [6] "
وبيّن ذلك في موطن آخر، فقال:-
(1) . الاستقامة 1/ 350
(2) . الاستقامة 1/ 350
(3) . انظر: الكلام على مسألة السماع صـ 367
(4) . الاستقامة 1/ 355
(5) . الصارم المسلول 3/ 1112، 1113، وانظر الاستقامة 1/ 365.
(6) . انظر: الاستقامة 1/ 365