الصفحة 36 من 64

"وقوله:-"جميل يحب الجمال"أي يحبّ أن يتجمل العبد له ويتزين، كما قال تعالى: {خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ} (الأعراف، آية:31) ."

فتحسين النعل والثوب لعبادة الله هو من التجمّل الذي يحبه الله، لو تزيّن به لمعصية لم يحب ذلك. [1] ""

34 -قوله:-"فإن الأصوات توجب الحركات الإرادية بحسنها. [2] "

لعل الصواب:- اللا إرادية، كما يُفهم من السياق.

35 -قول القشيري:-"كان ذو النون صاحب إسراف على ذلك الرجل .. [3] "

قال المحقق:-"في القشيرية: إشراف. [4] "

ولعل الصواب ما جاء في القشيرية، والمعنى: أن ذا النون صاحب إشراف واطلاع على ذلك الرجل. والله أعلم.

36 -قول القشيري:-"سمع ابن حلوان الدمشقي .. [5] "

قال المحقق:-"في القشيرية: أبو سلمان الدمشقي. [6] "

ولعل الصواب: أبو سليمان الدمشقي [7] كما هو مثبت في مدارج السالكين. [8]

37 -قوله:-"وإنما المدّعي لمحبة الله ورسوله يأخذ مقصوده منها بطريق الاعتبار والقياس، وهو الإشارة التي يذكرونها .. [9] "

وقد عرّف ابن القيم هذه الإشارات فقال:-

"الإشارات هي المعاني التي تشير إلى الحقيقة من بعد، ومن وراء حجاب. [10] "

وبيّن ابن القيم شروط صحتها بقوله:-

"وهي تصح بثلاثة شروط:"

أخدها: أن يكون المعنى صحيحًا في نفسه.

الثاني: أن لا يكون في اللفظ ما يضاده.

الثالث: أن يكون بينه وبين معنى اللفظ الذي وضع له قدر مشترك يفهم بواسطته، فإذا كانت دلالة الإشارة مؤيدة بهذه الأصول الثلاثة فهي إشارة صحيحة. [11] ""

(1) . منهاج السنة النبوية 5/ 315.

(2) . الاستقامة 1/ 378

(3) . الاستقامة 1/ 385

(4) . الاستقامة 1/ 385

(5) . الاستقامة 1/ 390

(6) . الاستقامة 1/ 390

(7) . هو عبدالرحمن بن عطية من أهل"داريّا"قرية من قرى دمشق، إمام زاهد، له مواعظ ورقائق، مات سنة 205هـ.

انظر: حلية الأولياء 9/ 259، وسير أعلام النبلاء 10/ 182.

(8) . انظر: مدارج السالكين 2/ 413

(9) . الاستقامة 1/ 390

(10) . مدارج السالكين 2/ 416

(11) . الكلام على مسألة السماع صـ 395، 396.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت