الصفحة 28 من 64

قال المحقق:-"في الأصل: إلى الشريعة إلى الجهاد .. ولعل ما أثبته يستقيم به الكلام. [1] "

ولكن المثبت عند ابن القيم:-"فمن ينتسب إلى الشريعة والجهاد. [2] "

فلا موجب لزيادة المحقق.

11 -قوله:-"والباطل من الأعمال هو ما ليس فيه منفعة، فهذا يرخّص فيه للنفوس التي لا تصبر على ما ينفع. [3] "

بسط ابن القيم ذلك بقوله:-"فكان في إقرارهم بالترخيص لهم في هذا مصلحة لهم، وذريعة إلى انبساط نفوسهم، وفرحهم بالحق فهو من نوع الترخيص في اللعب للنبات، وما شاكل ذلك، وهذا من كمال شريعته ومعرفته بالنفوس، وما تصلح عليه، وسوقها إلى دينه بكل طريق .."

ومن المعلوم أن النفوس الصغار إذا حملت على محض الحق، تفسخت تحته واستعصت، ولم تنقد، فإذا أعطيت شيئًا من الباطل ليكون لها عونًا على الحق، كان أسرع لقبولها وطاعتها .. [4] ""

12 -قوله"فكان ينهى عن الجهمية، وعن المغيّرة. [5] "

(1) . الاستقامة 1/ 269

(2) . الكلام على مسألة السماع صـ 293

(3) . الاستقامة 1/ 277

(4) . الكلام على مسألة السماع صـ 300، 301 = باختصار

(5) . الاستقامة 1/ 281

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت