7 -قرر المؤلف أن اشتمال السماع المبتدع على ما لا يحبه الله أكثر من اشتماله على ما يحبه. [1]
وبيّن - في موطن آخر- أن ذلك عام في جميع البدع فقال:-"إن جميع المبتدعات لا بد أن تشتمل عل شرّ راجح على ما فيها من الخير، إذ لو كان خيرها راجحًا لما أهملتها الشريعة، فنحن نستدل بكونها بدعة على أن إثمها أكبر من نفعها، وذلك هو الموجب للنهي. [2] "
8 -قوله:-"وحدّه عما يحبه الله .. [3] "
والصواب ما أثبته ابن القيم بقوله:"وصدّه عما يحبه الله. [4] "
9 -قوله:-"بل قد يستثقلون سماعه وقراءته لما اعتاضوا عنه [من السماع] .. [5] "
قال المحقق:-"بعد عبارة"لما اعتاضوا عنه"توجد في المخطوطة كلمة غير واضحة كأنها"بيده"، ولعل ما أثبته يستقيم به الكلام. [6] "
ولعل الصواب ما أثبته ابن القيم:-"لما اعتاضوا عنه بضدّه وندّه. [7] "فهي أقرب إلى الأصل.
10 -قوله:-"فمن ينتسب إلى الشريعة [من الداعين] إلى الجهاد. [8] "
(1) . انظر: الاستقامة 1/ 261
(2) . اقتضاء الصراط المستقيم 2/ 609
(3) . الاستقامة 1/ 261
(4) . الكلام على مسألة السماع صـ 286
(5) . الاستقامة 1/ 268
(6) . الاستقامة 1/ 268
(7) . الكلام على مسألة السماع صـ 292
(8) . الاستقامة 1/ 269