الصفحة 29 من 64

والصواب: المغبِّرة.

13 -قوله:-"فإذا وصف المحتمل بما فيه من الفساد، مثل كونه من عمل الشيطان، لم يمنع ذلك أن يكون قد وقع به ما هو أحب إلى الشيطان منه .. [1] "

ولعل الصواب ما أثبته ابن القيم قائلًا:-"فإذا وصف العمل بما فيه من الفساد، مثل كونه من عمل الشيطان، لم يمنع ذلك أن يدفع به مفسدة شر منه .. [2] "

فيستبدل (العمل) بـ (المحتمل) ، و"وقع"بـ"دفع".

وهذا مقتضى السياق.

14 -قوله:-"أو قال: إذا أمر الله بالاستعفاف بالنكاح دلّ على فضيلة النساء، ويحتجّ بذلك على فضيلة النساء، ويحتج بذلك على فضيلة النكاح، ويحتج بذلك على فضيلة ما لم يأذن الله به من النكاح. [3] "

ولعل الصواب حذف ما تحته خط، كما هو عند ابن القيم [4] ، وهو ظاهر السياق والله أعلم.

15 -قوله:-"وقوله:"ليس منا من لم يتغن بالقرآن"إما أن يريد به الحضّ على أصل الفعل، وهو نفس التغني بالقرآن، [وإما أن يريد به مطلق التغني] وهو على صفة الفعل، [والأول] هو أن يكون تغنيّه بالقرآن لا بغيره .. [5] "

(1) . الاستقامة 1/ 288

(2) . الكلام على مسألة السماع صـ 311

(3) . الاستقامة 1/ 290

(4) . انظر: الكلام على مسألة السماع صـ 316.

(5) . الاستقامة 1/ 292

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت