الصفحة 21 من 64

14 -أورد المؤلف حديث عليّ بن أبي طالب > مرفوعًا"ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من النار ومقعده من الجنة [1] "، وقد وضح المؤلف معنى الحديث - في موضع آخر- قائلا:-"فبيّن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله علم أهل الجنة من أهل النار، وأنه كتب ذلك ونهاهم أن يتكلوا على هذا الكتاب ويدعو العمل كما يفعله الملحدون، وقال:- كل ميسّر لما خُلق له، وإن أهل السعادة ميسرون لعمل أهل السعادة، وأهل الشقاوة ميسرون لعمل أهل الشقاوة، وهذا من أحسن ما يكون من البيان."

وذلك أن الله سبحانه وتعالى يعلم الأمور على ما هي عليه، وهو قد جعل للأشياء أسبابًا تكون بها، فيعلم أنها تكون بتلك الأسباب، كما يعلم أن هذا يولد له، بأن يطأ امرأة فيحبلها، فلو قال هذا: إذا علم الله أنه يولد لي فلا حاجة إلى الوطء كان أحمق؛ لأن الله علم أن سيكون بما يقدره من الوطء .. [2] .""

15 -قوله:-"فإنه إذا قال:"العرش استوى به"فهذا [ليس] أبلغ من قوله: إنه استوى على العرش. [3] "

قال المحقق:"ليس"ساقطة من الأصل، ومعنى الكلام يقتضي إثباتها. [4] ""

ولعل الأليق حذف ما أثبته المحقق، كما يدل عليه سياق الكلام.

16 -قوله:"ولم يجب عليه الصوفي .. [5] "

(1) . انظر: الاستقامة 1/ 171

(2) . مجموع الفتاوى 8/ 68

(3) . الاستقامة 1/ 189

(4) . الاستقامة 1/ 189

(5) . الاستقامة 1/ 193

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت