12 -قوله:-"وقصده بهذه الحكاية إثبات رؤية محمد صلى الله عليه وسلم ربّه ليلة المعراج، وهذا قول أكثر أهل السنة: [أنه رأى ربّه بفؤاده] [1] "
ومن تقريرات المؤلف لهذه المسألة:"فالواجب اتباع الآثار الثابتة في ذلك، وما كان عليه السلف وهو إثبات مطلق الرؤية، أو رؤية مقيدة بالفؤاد، أما رؤيته بالعين ليلة المعراج أو غيرها، فقد تدبرنا عامة ما صنفه المسلمون في هذه المسألة وما نقلوا فيها، قريبًا من مئة مصنف، فلم نجد أحدًا روى بإسناد ثابت - لا عن صاحب ولا إمام- أنه رآه بعين رأسه. [2] "
13 -ساق المؤلف حكاية أبي جعفر الهمداني مع أبي المعالي الجويني، وأن الهمداني قال لأبي المعالي:- دعنا من ذكر العرش، أخبرنا عن هذه الضرورة .. الخ [3]
وقد بيّن المؤلف تلك العبارة بقوله:-"لأن نفسَ استوائه على العرش بعد أن خلق السموات والأرض في ستة أيام علم بالسمع، الذي جاءت به الرسل، كما أخبر الله به في القرآن والتوراة."
وأما كونه عاليًا على مخلوقاته فهذا أمر معلوم بالفطرة الضرورية. [4] ""
(1) . الاستقامة 1/ 158
(2) . مسألة في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ربه (جامع المسائل) 1/ 180
وانظر: مجموع الفتاوى 6/ 509
(3) . انظر: الاستقامة 1/ 167
(4) . نقض المنطق (مجموع الفتاوى) 4/ 44، وانظر: مجموع الفتاوى 4/ 611، 5/ 259