ولا يصح نفي المكان عن الله تعالى بإطلاق؛ لأن المكان لفظ مجمل، فقد يراد به ما يحوي الشيء ويحيط به، وقد يراد به ما فوق العالم، كما بسطه المؤلف في غير موطن. [1]
9 -قوله:-"ومن غالبيتهم من أوجب الشك، وقد بسطنا القول في هذه المسألة في غير هذا الموضع. [2] "
لعل الصواب: ومن غاليتهم من أوجب الشك، كأبي هاشم الجبائي، وقد بسطه المؤلف في الدرء". [3] "
10 -قوله:-"فيجعل الاستثناء لا يعود إلا إلى النوايا فقط. [4] "
قال المحقق -رحمه الله- في الحاشية:"في الأصل: المواياه، وهو تحريف، وأرجّحُ أن الصواب ما أثبته. [5] "
بل الصواب: الموافاة، وهو الأقرب إلى الأصل وهو ظاهر السياق، وكما بيّنه المؤلف - في موطن آخر- قائلًا:-
"كان جمهور السلف يستثنون في الإيمان، وهذا متواتر عنهم، لكن ليس في هؤلاء من قال أنا أستثني لأجل الموافاة. [6] "
(1) . انظر: الدرء 6/ 248، 314، ومنهاج السنة 2/ 144
(2) . الاستقامة 1/ 143
(3) . انظر: الدرء 7/ 419
(4) . الاستقامة 1/ 150
(5) . الاستقامة 1/ 150
(6) . الإيمان الكبير (مجموع الفتاوى) 7/ 439، وانظر: الإيمان الأوسط (مجموع الفتاوى) 7/ 667