(قرر المؤلف أن الحبّ والبغض هما أصل الأمر والنهي، خلافًا لأرباب التصوف المتبعين لأذواقهم في محبة الصور الجميلة. [1]
(كشف المؤلفُ المثالية الجامحة عند المتصوفة، بسبب إعراضهم عن الاتباع، وبين كثرة انفساخ عزائم الصوفية. [2]
(فصّل المؤلف معنى السكر والفناء [3] ، وبيّن أن عدم العقل والفقه لا يحمد بحال في الشرع خلافًا للصوفية. [4]
فرحم الله أبا العباس ابن تيمية، ورفع درجته في المهديين.
(1) . انظر: الاستقامة 1/ 324 - 430.
(2) . انظر: الاستقامة 2/ 86 - 94، واقتضاء الصراط المستقيم 2/ 697، والنبوات 1/ 343.
(3) . انظر: الاستقامة 2/ 142، 143، ومنهاج السنة 5/ 356، والردّ على المنطقيين صـ 516، 522.
(4) . انظر: الاستقامة 2/ 159، ومجموع الفتاوى 10/ 378 - 384.