معنى الاستغفار في القرآن الكريم
يلحظ المتأمل في ورود الاستغفار في القرآن الكريم يلحظ أنه لم يرد بمعنى طلب المغفرة من الذنوب فقط، بل ورد بمعانٍ أخرى أيضًا، وهي:
أولًا: بمعنى الرجوع عن الشرك وذلك في مثل قول الله تعالى:
(وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ [1] وقوله سبحانه: (وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ [2] وقوله عز من قائل: (
(1) سورة هود: (3) .
(2) سورة هود: (52) .