فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 1758

الرباني"أودع فيه علومًا متنوعة من أسباب نزول ومناسبات بين الآيات ولغة وقراءات وأحكام فقهية ونكات بلاغية وغير ذلك."

ومع المكانة العلمية لهذا التفسير، فقد ظلّ الكتاب مغمورًا محبوسًا بين المخطوطات في خزائن كتب التراث، إلى أن هيأ الله لي الاطلاع على هذا المخطوط عند أحد الزملاء فألفيته كنزًا ثمينًا ووجدت فيه بغيتي ومرادي، فاستخرت الله، واستشرت أساتذتي ومشايخي، ثم عزمت على أن أتقدم بأطروحة لنيل درجة الدكتوراه في هذا المشروع المبارك بتحقيق سورة الفاتحة وسورة البقرة وسورة آل عمران، مع دراسة عن المؤلف والكتاب، فكتبت الخطّة ثم قدمتها إلى قسم القرآن وعلومه بكلية أصول الدين بالرياض الذي وافق مشكورًا على تبني هذا التفسير وإخراجه إلى النور، وفتح الباب لطلاب العلم للمشاركة في تحقيقه.

أسباب اختيار الموضوع.

ترجع أسباب اختياري للتسجيل في هذا الموضوع إلى أمور؛ منها:

الأول: إبراز دور العلماء الأكراد في خدمة العلوم القرآنية والتصنيف فيها، وإعطاء نموذج لتفسير عالم من علماء الدولة العثمانية.

الثاني: إعطاء صورة واضحة عن اتجاه التفسير في القرن التاسع الهجري في موطن الخلافة الإسلامية في بلاد الأناضول.

الثالث: كون هذا التفسير يستوعب -على عدم الإطالة فيه- الأوجه في الآية الواحدة من: أسباب نزول، وقراءات، ومناسبات بين الآيات، ولغة، ونقول، واختلاف الفقهاء في آيات الأحكام، وغير ذلك.

الرابع: يعقب المؤلف على التفاسير السابقة والمعاصرة له كالزمخشري والبيضاوي والتفتازاني والكواشي وغيرهم، ممّا يبين قوة اطلاعه وشخصيته، إضافة إلى المنهج العلمي غير المعتمد على النقل المجرد، كل ذلك بأسلوب العلماء الهادئ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت