فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 1758

الخامس: مكانة المؤلف العلمية وشهرته، فهو موسوعة في العلوم النقلية والعقلية، حتى ألّف في التفسير والحديث والفقه وغيرها، إضافة إلى كتبه في فنون الآلة، وأفاض ذلك على تفسيره الذي بين أيدينا، حتى أنّه يقلّ النقل عن غيره إلاّ ما كان من الكشاف لسعة اطلاعه.

السادس: مؤلفه من أبرز علماء عصره، ولذلك اختاره السلطان الفاتح للفتوى والشورى والتربية، وهذا ينطبع على سياسة الدولة وعلى من بعده من علماء ولا شك.

السابع: يعتبر تفسير الكوراني أقدم تفسير كامل للقرآن في الدولة العثمانية يصل إلينا.

الثامن: لقد اعتمد الكوراني في تفسيره على بعض شروح وحواشي للكشاف لا تزال مخطوطة مثل الكشف للقزويني وحاشية السعد، وبذلك يهيئ تحقيق هذا التفسير فرصة للاستفادة من هذه الشروح والحواشي.

التاسع: الرغبة في إخراج هذا التراث الدفين إلى عالم الوجود، خصوصًا أنّ الكوراني لم يُحقق له سوى كتاب واحد .

العاشر: كون الكوراني من بلاد قدّمت للإسلام خدمة كبيرة، وشاركت في بناء الحضارة الإسلامية، ثم ضُيّعت تلك البلاد على أيدي أشباه الرجال اليوم، ممن ينتسبون للإسلام اسمًا، وينتمون للغرب قلبًا وقالبًا.

خطة البحث

تتكون الرسالة من مقدمة وتمهيد وقسمين وخاتمة وفهارس، وتفصيل ذلك كما يلي:

المقدمة: واشتملت على أهمية الموضوع وأسباب اختياره وخطة البحث ومنهج التحقيق.

التمهيد: ويتضمن التفسير في عهد المؤلف وأهم التفاسير في تركيا في تلك المرحلة

القسم الأول: الدراسة وفيها بابان:

الباب الأول: التعريف بالمفسِّر وفيه أربعة فصول.

الفصل الأول: عصره وفيه ثلاثة مباحث

المبحث الأول: الحالة السياسية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت