الصفحة 7 من 41

وقال سبحانه: {وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بينهم} [5] 0

ولذا كان من أعظم منن الله على عباده هو اجتماعهم على الحق وسيرهم عليه، قال تعالى: {واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداءً فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانًا} [6] ، مع ذلك فقد أخبر تعالى أن الاختلاف لا بد من وقوعه ليميز الله الحق من الباطل، فيضل من يشاء عدلًا، ويهدي من يشاء فضلًا، فتظهر من آثار حكمه القدرية نظير ما أظهر لعباده من حكمه الشرعية، قال

(1) -سورة الأنعام، الآية: 159 0

(2) -سورة آل عمران، الآية: 19 0

(3) -سورة البقرة الآية 213 0

(4) -سورة آل عمران، الآية 19 0

(5) -سورة الشورى، الآية: 14 0

(6) -سورة آل عمران، الآية: 103 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت