ثالثا: التعاون بين السائقين:
على المسلم ان يشعر بانه جزء من المجتمع، وان صلاحه صلاح للمجتمع كله، ومن ثم على السائق ان يحرص على التعاون مع إخوانه في الطريق.
قال تعالى:"وتعاونوا على البر والتقوى" [1] .
وعن أبي موسى الأشعري عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال:"المؤمن للمؤمن كالبنيان، يشد بعضه بعضا، ثم شبك بين أصابعه" [2] .
وعن عبدا لله بن عمر - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ومن كان في حاجة أخيه، كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة، فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة" [3] .
ويقول النبي - صلى الله عليه وسلم:"احب الناس إلى الله انفعهم للناس" [4] .
رابعا: ان يصطحب معه ما فيه مصلحته:
فعلى قائد السيارة ان يصطحب معه في سيارته ما قد يحتاجه في سيره، ولا ينبغي ان يقول: اخرج متوكلا، فلا احمل زادا، فهذا جهل، فان حمل الزاد لا يناقض التوكل.
(1) سورة المائدة / آية 2.
(2) أخرجه البخاري في صحيحه - كتاب الصلاة - باب تشبيك الأصابع في المسجد وغيره (1/ 565) حديث رقم (481) ، ومسلم في صحيحه - كتاب البر والصلة والآداب - باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم (4/ 1999) حديث رقم (2585) .
(3) أخرجه البخاري في صحيحه - كتاب المظالم - باب لا يظلم المسلمُ المسلمَ ولا يسلمه (5/ 97) حديث رقم (2442) .
(4) ذكره الألباني في صحيحه (2/ 608) حديث رقم (906) وعزاه إلى الطبراني في الكبير، وابن عساكر في التاريخ.