فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 23

فالذبح لغير الله في الأضرحة والقبور وغيرها شرك أكبر ومن فعل ذلك فهو ملعون لما جاء في الحديث السابق، وحكم هذه الذبائح حكم الميتة ولو ذكر اسم الله عليها، لأنها لم تكن لله عز وجل.

3ـ ضرب الدفوف والطبول واستعمال الأغاني والمعازف والله جل وعلا قد حرم المعازف والغناء المصحوب معها سواءً كان ما جنًا أم غير ماجن، قال تعالى: [ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوًا أولئك لهم عذاب مهين] "لقمان 6"وقد أقسم عبد الله بن مسعود رضي الله عنه الصحابي المعروف عن المقصود بلهو الحديث، فقال: {والله الذي لا إله إلا هو إنه الغناء} . وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم: {ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعزف} (البخاري) ، إنه والله لأمر تأسف له النفوس، وتضيق له القلوب ممن لا ينطبق عملهم على قولهم، بل عملهم يكذب قولهم ولا يصدقه يقولون نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحتفل بمولده، ثم في ذات الوقت يعصونه ولا يطيعونه يرتكبون ما نهى عنه، ويجتنبون ما أمر به فأي حب هذا؟ وأي اتباع له صلى الله عليه وسلم الذي يدعيه أولئك المبتدعة؟

4ـ شرب الخمور والمسكرات والدخان وأكل القات، وغير ذلك من المشروبات المحرمات.

والله تعالى حذرهم ونهاهم عنها، فقال جل وعلا: [يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون * إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العدواة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون] ، ثم ختم الله عز وجل هذه الآيات بالآية الدالة على طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم لأن في طاعتهما الفلاح والنجاح، وفي معصيتهما الخسران والحرمان، فقال تعالى: [وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول واحذروا فإن توليتم فاعلموا أنما على رسولنا البلاغ المبين] "المائدة 90،91،92".

5ـ يعتقد من يحتفل بالمولد النبوي أن الرسول صلى الله عليه وسلم يحضر المولد، ولهذا يقومون له محيين ومرحبين، وهذا من أعظم الباطل وأقبح الجهل، فإن الرسول صلى الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت