أراد ( ولا تَرَضَّهَا ) فلم يَحْذِفْ حرف العلة .
وأقول - ختاما - كما قال أبو حيان وهو يرد على النحاة الذين أنكروا هذه اللغة ورفضوها: (( الأحسن من هذه الأقوال أن تُخَرَّج قراءة ابن كثير( مَنْ يَتَّقِي ) على لغةٍ ، وإن كانت قليلة )) [1] ، وكذلك الأحاديث النبوية والآثار المروية عن الصحابة ، وهي لغة تحفظ ولا يُقَاسُ عليها .
6-اتصال الفعل بعلامة الجمع مع إسناده إلى الاسم الظاهر [2] :
تباينت آراء النحاة حول اتصال الفعل بعلامة الجمع مع إسناده إلى الاسم الظاهر ، ففريقٌ يجعل ( الواو ) في قولهم: ( ضربوني قومُك ) علامة للجمع ، و ( قومك ) هو الفاعل الظاهر ، وفريق آخر يجعل الضمير فاعلًا ، ويعربون الاسم الظاهر ( قومُك ) بدلا منه .
(1) البحر المحيط: 5/343 .
(2) ينظر في هذه المسألة مفصلا في المصادر والمراجع التالية:
أوضح المسالك: 2/110 ط3 ، معاني القرآن - الفراء: 1/316 ، البحر المحيط: 6/297 ، شرح الأشموني: 2/118 ، شرح ابن عقيل: 1/468 ، الكتاب: 2/40 ، هارون ط1968م ، شرح التصريح على التوضيح: 1/277 ، النحو الوافي: 2/72 دار المعارف ط 3 .