فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 58

وما أراه في هذه المسألة أن استعمال ( قط ) في الإثبات من القليل النادر ، ومنه قول أبي موسى الأشعري: (( خَسَفَتِ الشمسُ فقام النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَزِعًا يخْشَى أن تكونَ الساعةُ ، فأتى المسجدَ فصلى بأطولِ قيامٍ وركوعٍ وسجودٍ رأيتُه قَطُّ ) ) [1] ، ولهذا قال الرضي في شرح الكافية وهو يتحدث عن ( قط ) : (( وقد يستعمل مع الإثبات ) ) [2] ، وقال الفيروزابادي: (( تختص( قط ) بالنفي ماضيا ، وفي مواضع من البخاري جاء بعد المثبت .. وأثبته ابن مالك لغة )) [3] .

ثانيا: في باب الأفعال:

1-هل يأتي جواب فعل الشرط المضارع في صيغة الماضي ؟

(1) عمدة القاري: 6/97 ، كتاب الكسوف ، باب الذكر في الكسوف .

(2) شرح الكافية للرضي: 2/124 .

(3) القاموس المحيط: 2/394 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت