رابعًا/ أبو سفيان الواسطي: هو طلحة بن نافع القرشي مولاهم، الواسطي ويقال: المكي [1] .
أقوال العلماء فيه:
قال الإمام ابن معين:"ثقة مشهور" [2] . وقال الإمام أحمد [3] والإمام النسائي [4] :"ليس به بأس". وقال الحافظ ابن عدي:"لا بأس به" [5] . وقال الحافظ البزار:"هو ثقة في نفسه" [6] . وذكره الإمام ابن حبان في الثقات [7] . وقال الحافظ العجلي:"جائز الحديث وليس بقوي... وطلحة من رجال الصحيحين" [8] . وقال الإمام الذهبي:"ثقة [9] ، وقال مرة: صدوق [10] ". وقال الحافظ ابن حجر:"صدوق" [11] . وقال الإمام أبو حاتم:"أبو الزبير أحب إلي من أبي سفيان" [12] . وقال الحافظ أبو زرعة:"روى عنه الناس فقيل له: أبو الزبير أحب إليك أو أبو سفيان، قال أبو الزبير أشهر، فعاوده بعض من حضر فيه، فقال: أتريد أن أقول هو ثقة، الثقة شعبة وسفيان" [13] . وقال أبو خالد الدالاني [14] :
(1) انظر: الطبقات لخليفة (ص: 155) ، وتهذيب الكمال (13/438) .
(2) تاريخ ابن معين رواية الدارمي (1/199) .
(3) العلل ومعرفة الرجال (2/248) .
(4) تهذيب التهذيب (5/24) .
(5) الكامل في ضعفاء الرجال (4/113) .
(6) تهذيب التهذيب (5/24) .
(7) الثقات (4/392) .
(8) معرفة الثقات (1/481) .
(9) من تكلم فيه وهو موثق (1/102) ، والمغني في الضعفاء (1/317) ،.
(10) سير أعلام النبلاء (5/293) .
(11) تقريب التهذيب (ص: 383) .
(12) الجرح والتعديل (4/475) .
(13) الجرح والتعديل (4/475) .
(14) أبو خالد الدالاني: يزيد بن عبد الرحمن الدالاني، ويقال الواسطي. صدوق يخطئ كثيرا وكان يدلس، من السابعة.
انظر: التاريخ الكبير (ص: 85) ، والجرح والتعديل (9/277) ، وتقريب التهذيب (ص: 636) .