روى عن جابر ( - رضي الله عنه - ) في التفسير - فيما وقفت عليه - تسعة آثار [1] ، سبعة منها أسانيدها حسنة، واثنان إسنادهما ضعيف وجاءت عنه من ثلاث طرق [2] .
ثالثًا / ابن المُنكدِر: وهو محمد بن المُنكدِر بن عبد الله بن الهُدَيِِِّر بن عبد العزى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تَيم بن مرة، القرشي التَّيمي، أبو عبد الله ويقال: أبو بكر المدني [3] .
قال الإمام ابن عيينة -رحمه الله-:"كان محمد بن المنكدر من معادن الصدق يجتمع إليه الصالحون" [4] .
وقال الإمام الذهبي -رحمه الله-:"مجمع على ثقته، وتقدمه في العلم والعمل" [5] .
وقال الحافظ الواقدي [6] -رحمه الله-:"كان ثقة ورعًا عابدًا، قليل الحديث يكثر الإسناد عن جابر بن عبد الله" [7] .
وبلغ عدد الآثار التي رواها عن جابر ( - رضي الله عنه - ) في التفسير - فيما وقفت عليه - ثمانية آثار [8] خمسة منها أسانيدها صحيحة، وواحد إسناده ضعيف، واثنان إسنادهما ضعيف جدا ورويت عنه من خمسة طرق [9] .
(1) انظر الآثار رقم: (2، 36، 37، 38، 68، 91، 105، 106، 107) .
(2) جاء من طريق الحسن بن صالح ستة آثار، ومن طريق علي بن صالح أثرين، ومن طريق معمر بن راشد، أثر واحد.
(3) تهذيب الكمال (26 / 503) .
(4) الجرح والتعديل (8 / 97) .
(5) تذكرة الحفاظ (1 / 127) .
(6) الواقدي: محمد بن عمر: ستأتي ترجمته -إن شاء الله- في الأثر رقم (88) .
(7) تاريخ دمشق (56/41) ، وقوله:"يكثر الإسناد"يحتمل أنه أراد أن يشير إلى أنه لم يرو عن صحيفة، وإنما روى بالسماع، ويحتمل أنه أراد أنه أكثر من رواية المرفوع عن جابر ( - رضي الله عنه - ) .
(8) انظر الآثار رقم: (10، 11، 12، 21، 22، 43، 60، 98) .
(9) الرواة عنه هم: سفيان الثوري ومن طريقه ثلاثة آثار، وأبو عوانة ومن طريقه أثران، والزهري، والفضل الرقاشي، والقاسم بن عبد الله ومن طريق كل منهم أثر واحد فقط.