-رحمه الله - في كلامه على هذا الحديث:"كأن الحديث مقتبس من قوله تعالى: { قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (54) } ، وحاصله أنه يجب على كل أحد ما كلّف به" [1] .
قال تعالى: { وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (59) } [2] .
79 -قال الإمام البخاري - رحمه الله: حدثنا إسماعيل بن أبان، قال: حدثنا علي بن مسهر، عن أشعث، عن أبي الزبير، عن جابر:"يستأذن الرجل على ولده وأمه، وإن كانت عجوزًا، وأخيه وأخته وأبيه" [3] .
± رجال الإسناد:
إسماعيل بن أبان: الورَّاق الأزدي، أبو إسحاق أو أبو إبراهيم، كوفي، ثقة، تُكلِّم فيه للتشيع. مات سنة ست عشرة ومائتين [4] .
علي بن مسهر: القرشي الكوفي، قاضي الموصل، ثقة، له غرائب بعد أن أضر. مات سنة تسع وثمانين ومائة [5] .
أشعث: بن سَوَّار الكندي، ضعيف [6] .
أبو الزبير: محمد بن مسلم، اختلف فيه العلماء، والذي يظهر أن حديثه عن جابر ( - رضي الله عنه - ) صحيح [7] .
± درجة الإسناد:
ضعيف، لضعف أشعث بن سوّار.
± تخريج الأثر:
أخرجه البخاري في الأدب المفرد كما سبق.
(1) تحفة الأحوذي (6 / 368) .
(2) سورة النور الآية: 59.
(3) الأدب المفرد (ب: يستأذن على أبيه وولده) (ص: 365) (ح رقم: 1062) .
(4) انظر: تقريب التهذيب (ص: 105) ، تهذيب التهذيب (1 / 236) ، الكاشف (1 / 242) .
(5) انظر: تقريب التهذيب (ص: 405) ، تهذيب التهذيب (7 / 335) ، الكاشف (2 / 47) .
(6) تقدمت ترجمته في الأثر رقم (44) .
(7) تقدمت ترجمته في الأثر رقم (3) .