الصفحة 222 من 489

­ ابن لَهيعة: عبد الله بن لَهيعة بن عقبة الحضرمي، أبو عبد الرحمن المصري القاضي ضعفه جمهور الأئمة مطلقًا كيحيى بن معين، وأبو حاتم الرازي، والنسائي، وأحمد، وأبو زرعة، وآخرون كثيرون، ومنهم الإمام الذهبي، وقال مرة:"والعمل على تضعيف حديثه"، وقال الحافظ ابن حجر في كتابه"نتائج الأفكار":"والإنصاف في أمره: أنه متى اعتضد كان حديثه حسنًا، ومتى خالف كان حديثه ضعيفًا، ومتى انفرد توقف فيه". وقال في التقريب:"صدوق، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما، وله في مسلم بعض شيء مقرون. كان يدلس عن الضعفاء". مات سنة أربع وسبعين ومائة، عده ابن حجر من المرتبة الخامسة في طبقات المدلسين، وهذا يدل على أنه لو صرح بالسماع لم يقبل حديثه لضعفه [1] .

­ أبو الزبير: محمد بن مسلم، اختلف فيه العلماء والذي يظهر أن حديثه عن جابر ( - رضي الله عنه - ) صحيح.

± درجة الإسناد:

ضعيف، فيه ابن لهيعة ضعفه أكثر الأئمة.

± تخريج الأثر والحكم عليه:

أخرجه ابن أبي حاتم كما تقدم، وعمرو بن شبة [2] كلاهما من طريق ابن لهيعة عنه به، وإسناده ضعيف لما تقدم، وأورده السيوطي [3] ، وعزاه لابن أبي حاتم.

± أقوال الصحابة ( - رضي الله عنهم - ) :

­ عن ابن عباس -رضي الله عنهما-، قال:"نزل في مرداس الأسلمي قوله تعالى: { وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا } [4] ."

(1) انظر: الجرح والتعديل (5 / 146 - 148) ، تقريب التهذيب (ص: 319) ، تهذيب التهذيب (5/327) ، الكاشف (1 / 590) ، طبقات المدلسين (ص: 54) ، ونتائج الأفكار (2 / 146) .

(2) تاريخ المدينة (ح رقم: 745) .

(3) الدر المنثور (3 / 1040) .

(4) الإصابة في تمييز الصحابة (6 / 74) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت