وعنه ( - رضي الله عنهم - ) قال:"إن اسم المقتول مرداس بن نهيك، من أهل فَدَكْ [1] ، وإن قوم مرداس لما انهزموا بقي هو وحده وكان ألجأ غنمه بجبل، فلما لحقوه قال: لا إله إلا الله محمد رسول الله السلام عليكم فقتله أسامة بن زيد فلما رجعوا نزلت الآيه" [2] .
وعن عبد الله بن أبي حدرد [3] ( - رضي الله عنهم - ) قال:"بعثنا رسول الله ( - صلى الله عليه وسلم - ) إلى إِضَم [4] فخرجت في نفر من المسلمين فيهم أبو قتادة الحارث بن ربعي [5] "
(1) فَدَك: هي قرية بالحجاز بينها وبين المدينة يومان، وقيل: ثلاثة، وهي قريبة من خيبر، وقد أفاءها الله على
= رسوله ( - صلى الله عليه وسلم - ) سنة سبع من غير إيجاف خيل ولا ركاب، فهي خالصة لرسول الله ( - صلى الله عليه وسلم - ) ، تعرف الآن باسم (الحائط) وفيها إمارة ومحكمة ومدارس، وسكانها بنو رشيد.
انظر: معجم البلدان (4/238) ، ومعجم ما استعجم (3/1015) ، ومعجم معالم الحجاز (7/23-28) .
(2) فتح الباري (8 / 258) .
(3) عبد الله بن أبي حدرد: واسم أبي حدرد سلامة بن عمير من هوازن بن أسلم وأول مشهد شهده الحديبة، مات -رضي الله عنه- سنة إحدى وسبعين.
انظر: الطبقات الكبرى (4/419) ، والإصابة في تمييز الصحابة (4/54) .
(4) إضم: بالكسر ثم الفتح: هو ماء المدينة إذا اجتمعت أوديتها الثلاثة: بطحان وقناة والعفق ويصب في البحر الأحمر.
انظر: معجم البلدان (1/214) ، معجم معالم السيرة النبوية (ص: 29) ..
(5) الحارث بن ربعي: أبو قتادة الأنصاري، وقيل: اسمه النعمان، وقيل: عمرو، لم يشهد بدرا، وشهد ما بعدها. مات ( - رضي الله عنهم - ) في خلافة علي ( - رضي الله عنهم - ) ، وقيل: بقي بعده زمنا.
انظر: تاريخ بغداد (1/159) ، والإصابة في تمييز الصحابة (2/57) .