فهيا لنتحرك جميعًا للدعوى إلى الله عز وجل في الليل والنهار في كل مكان في المسجد في البيت في المصنع في الشارع في المدرسة في السوق في المتجر في كل مكان فنحن ركب سفينة واحدة إن نجت نجونا جميعًا وإن غرقت غرقنا جميعًا كما في حديث النعمان بن بشير - رضي الله عنه - أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال:
"مثلُ القائم على حدود الله والواقع كمثل قوم استهموا على سفينة فأصحب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مُّروا على من فوقهم فقالوا لو أن خرقنا في نصيبنا خَرْقًا ولم نؤذِ من فوقنا فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعًا وإن أخذوا على أيديهم نَجَوا ونَجَوا جميعًا" [1]
ولكى نتحرك على بصيرة تعالوا بنا لنتعرف على منهج أعظم دعاة عرفتهم البشرية على منهج الأنبياء والرسل في الدعوة إلى الله عز وجل
(1) رواه أحمد والبخارى والترمذى، انظر صحيح الجامع (2/ 115) حديث رقم (5832)