فقد حكى عنه تلميذه ابن العطار أنه أمره ببيع نحو ألف كراسة كان قد كتبها بخطه بعد أن يقف على غسلها في الوراقة وخوفه إن خالف أمره ، قال: فما أمكنني إلا طاعته وغلى الآن في قلبي حسرات.
مؤلفاته في الحديث:
شرح مسلم (بالمنهاج شرح صيحي مسلم بن الحجاج)
ـ رياض الصالحين ـ الأربعين النووية:
ـ خلاصة الأحكام من مهمات السنن وقواعد الإسلام
ـ شرح البخاري ـ كتب منه جزءا يسيرا ولم يستكمله.
ـ الأذكار المسمى بـ"حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار"
وفي علوم الحديث الإرشاد ، والتقريب والإشارات إلى بيان الأسماء المبهمات.
في الفقه: روضة الطالبين ـ المجموع شرح المهذب ولم يستكمله ، وقد أكمله السبكي والمطيعي ، والمنهاج والإيضاح والتحقيق.
التربية والسلوك: التبيان في أداب حملة القرآن وبستان العارفين.
التراجم والسير: تهذيب الأسماء واللغات ـ وطبقات الفقهاء.
اللغة: القسم الثاني من تهذيب الأسماء واللغات وتحرير التنبيه.
وقد حازت كتبه كلها القبول والرضا لدى الكافة والجميع من أهل العلم ينهل من معينها ، ولا ترى أحدا يأنف من الرجوع إليها ، بل أن من رجع إليها فقد عضد رأيه وقوى حجته ، وما من إنسان يقف على مؤلفاته إلا لهج بمدحه والثناء والترحم عليه ، جزاء خدمته للعلم وأهله بتلك المصنفات المتقنة ، فرحمه الله رحمة واسعة.
وفاته رحمه الله وما قيل في رثائه