لهما، ثم حجَّا في التي تليها، وجاور بمكة والمدينة، ثم رجع إلى شيراز ، وفي سنة 827هـ قدم دمشق ، ثم القاهرة وأقرأ وحدَّث ، ثم رحل إلى مكة فاليمن تاجرًا، وحدَّث بها، ووصله ملكُها ، فعاد ببضائعَ كثيرة ، وحجَّ سنة 828 هـ ، ثم دخل القاهرة في أول سنة 829 هـ فمكث بها مدة ثم توجه إلى الشام ، ثم إلى شيراز عن طريق البصرة ، واستقرَّ بها يُقرئ ويُحدِّث إلى أن توفَّاه الله ، فرحمه الله رحمةً واسعة. (1)
ويجدر بنا ذكرُ بعض المبرِّزين من تلامذته ، إذ أخذ عنه القراءات طوائفَ لا يُحْصَون كثرةً وعددًا ، منهم من قرأ بمضمنِ كتابٍ واحد ، ومنهم من قرأ بمضمنِ أكثرِ من كتاب ، وهناك من قرأ عليه كتب السنة ، والمشيخات ، والمسلسلات.
فممن أكمل عليه القراءات العشر بتمامها: (2)
ابنه أبو بكر أحمد الذي شرح طيبة النشر.
الشيخ محمود بن الحسين بن سليمان الشيرازي.
الشيخ أبو بكر بن مصبح الحموي.
الشيخ عبد الله بن قطب بن الحسن البيهقي.
الشيخ أحمد بن محمود بن أحمد الحجازي الضرير.
المحب محمد بن أحمد بن الهايم.
الشيخ الخطيب مؤمن بن علي بن محمد الرومي.
الشيخ يوسف بن أحمد بن يوسف الحبشي.
الشيخ علي بن إبراهيم بن أحمد الصالحي.
الشيخ علي بن حسين بن علي اليزدي.
الشيخ موسى الكردي. الشيخ علي بن محمد بن علي بن نفيس.
الشيخ أحمد بن إبراهيم الرماني.
الشيخ عثمان بن عمر بن أبي بكر بن علي الناشريّ الزبيديّ العدناني من علماء زبيد اليمن ، عام 828هـ ، شارح"الدرة المضية"في القراءات الثلاث.
المبحث الرابع: شمائله ، وصفاته ، ووفاته.
(1) إنباء الغمر بأبناء العمر (1/198) ، والضوء اللامع (9/255) ، وذيل التذكرة (376) ، وشذرات الذهب (3/67) .
(2) ذكرهم الإمام ابن الجزري - جميعهم عند ترجمته لنفسه في غاية النهاية (برقم:3350) .