شيخ الإسلام البلقيني ، وأَذِنَ له بالتحديث والإفتاء سنة 785هـ (1) .
المبحث الثالث: تدريسه ، وإقراؤه ، وتلاميذه.
وَلِيَ - مناصبَ كثيرة (2) ، وجلس للإقراء والتحديث في كل بلد أقام فيه ، فمن ذلك:
أقرأ وحدَّثَ سنينَ عديدة تحت قبة النسر بالجامع الأموي.
ثم تولَّى مشيخة الإقراء الكبرى بتربة أم الصَّالح ، بعد وفاة شيخه.
و وَلِيَ قضاء دمشق عام 793هـ.
وكذا وَلِيَ القضاء بشيراز.
وبنى بكل منهما للقراء مدرسة ونشر علمًا جمًا، سماهما بـ"دار القرآن".
ثم وَلِيَ مشيخة الإقراء بالعادليَّة.
ثم وَلِيَ مشيخة دار الحديث الأشرفيَّة.
وكذا وَلِيَ مشيخة الصلاحية ببيت المقدس وقتا.
(1) عمر بن رسلان بن نصير الكناني سراج الدين أبو حفص العسقلاني ، ولد ببلقينة احد قرى مدينة المحلة الكبرى سنة (724 هـ) ، درس في القاهرة على يد كبار علماء عصره ، ذاع صيته وصار شيخًا للشافعية في وقته لا يدانيه أحد في حفظ المذهب ، وصنف كتبًا كثيرة ، توفى في شهر ذو القعدة سنة (805 هـ) ."شذرات الذهب (7/51) ، وحسن المحاضرة (206و369) ، وطبقات الشافعية (111) "
(2) الضوء اللامع (9/255) ، الغاية شرح الهداية (1/66و67) .