11-مسند الأنصار: في الجزء الخامس من: (ص113) إلى نهايته، وفي الجزء السادس من: أوله إلى (ص29) .
12-مسند النساء: في الجزء السادس من: (ص29) إلى (ص382) . ومن: (ص402) إلى آخر الجزء السادس.
13-مسند القبائل: في الجزء السادس من: (ص283) إلى (ص403) .
هذا الأسلوب من الترتيب للمسند يُكلِّف الباحث جهدًا وعناءً للبحث عن حديث واحد، لهذا قال الحافظ ابن عساكر رحمه الله تعالى:
"ومع جلالة قدر هذا الكتاب، وحُسْن موقعه عند ذوي الألباب، فالوقوف على المقصود منه مُتعسِّر، والظفر بالمطلوب منه بغير تعب مُتعذِّر، لأنَّه غير مُرتَّب على أبواب السنن، ولا مهذَّب على حروف المعجم لتقريب السنن، وإنَّما هو مجموع على مسانيد الرواة من الرجال والنساء، لا يسلم من طَلَب منه حديثًا من نوع من الملل والعناء، إذ قد خلط فيه بين أحاديث الشاميين والمدنيين، ولم يحصل التمييز في جميعه بين روايات الكوفيين والبصريين، بل قد امتزج في بعضه أحاديث الرجال بأحاديث النسوان...".
عدد الصحابة في المسند:
بيَّن أبو موسى المديني في خصائص المسند أنَّ عدد الصحابة في مسند الإمام أحمد: (( سبعمائة رجل ) ). بينما ذكر الجزريّ عن أبي موسى المديني أنَّ عدد الصحابة: نحو سبعمائة رجل، ومن الناس مائة ونيف، ثم قال: (( قد عددتهم لمَّا أفردتهم في كتابي المسند فبلغوا: ستمائة ونيفًا وتسعين سوى النساء الصحابيات. وعددت النساء الصحابيات فبلغن: ستًا وتسعين. واشتمل المسند على نحو: ثمانمائة من الصحابة، سوى ما فيه ممَّن لم يسم من الأبناء والمبهمات وغيرهم ) ).
وبلغ عدد الصحابة في مسند أحمد بن حنبل على حسب فهرس الشيخ محمد ناصر الدين الألباني الذي وضعه المكتب الإسلامي في مقدمة الجزء الأول للمسند: (( أربعة وتسعمائة صحابي، بمن فيهم من النساء أو الذين لم ترد تسميتهم ) ).
عدد أحاديث المسند: