الصفحة 11 من 14

1-الخوارزمي نفسه لم يجد من وثقه، حتى من ترجم له من الحنفية كالقرشي في الجواهر المضية لم يذكر سوى أنه تفقه على ثلاثه وقدم دمشق.

2-عمله في الجامع يدل على عدم تمكنه في الحديث على عصبية للمذهب لا ينبغي أن يتصف بها.

3-يورد أحاديث موضوعه في الثناء على أبي حنيفة ولا ينتقدها.

4-ثم هو يورد ذكر أصحاب المسانيد، ويصفهم بأعلى درجات التوثيق، والأمر ليس كذلك، بل فيهم المتهم، والكذاب، والضعيف.

5-ويؤكد الخوارزمي أنه جمع جامعه من 15 مسندًا، والواقع لا يؤيده. ولم يجد حديثًا واحدًا من رواية ابن عدي، أو أبي يوسف، مع أنه ذكر أنه جمع مسانيدهم، أما من مسند أبي نعيم فأورد حديثين فقط.

6-وقد ذكر الخوارزمي أن بعض الجاهلين نسبه إلى قلة رواية الحديث، وقال: فلحقتني حمية دينية ربانية، وعصبية حنفية نعمانية فأردت أن أجمع من 15 مسندًا.

7-ثم إن بعض أصحاب المسانيد ممن لا يعتمد على روايتهم، ولا يصح الاحتجاج بهم مثل:

أ- عبدالله بن محمد الحارثي البخاري:

له مسند مستقل، قال عنه الذهبي في الميزان نقلًا عن ابن الجوزي: إنه يُتهم بوضع الحديث، وكان يضع الإسناد لهذا المتن والعكس.

وزاد ابن حجر: كان يدلس.

وقال الخطيب: هو صاحب عجائب، ومناكير، وغرائب.

ب - الحسن بن زياد اللؤلؤي:

كذبه الذهبي. وقال الدارقطني: ضعيف متروك. قال أبو حاتم: ليس بثقة ولا مأمون.

ج - عمر بن الحسن الأسناني:

ضعفه الدارقطني والخلال. قال الذهبي: هو صاحب بلايا. قال الحاكم: كان يكذب. وأثنى عليه الخطيب، ووثقه أبو علي الحافظ شيخ الدارقطني والحاكم.

د - الحسين بن محمد بن خسرو:

قال الذهبي: محدث مكثر، أخذ عنه ابن عساكر، وكان معتزليًا.

وقال ابن عسكر: ما كان يعرف شيئًا.

وقال ابن حجر: هو الذي جمع مسند أبي حنيفة، وأتى به بعجائب... ورأيت بخط ذلك الرجل جزءًا من نسخة رواها عنه، والنسخة كلها مكذوبة على الدقيقي فما فوقه.

ه - القاضي أبو بكر الأنصاري:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت