وقال أبو عبد الكريم: فالمسلمون كبَّروا وسبَّحوا وصفقوا، وسُرُّوا واستبشروا، وأما المنكرون الضالون فخجلوا وخابوا.
وتبعًا لهذه المناظرة، فقد هجم الروس على دار أبو عبد الكريم وأخذوا كل ما فيها مما له قيمة، ثم حكموا عليه بالإعدام رميًا بالرصاص، لكن الله تعالى -خالقه وبارئه- نجاه من شرِّهم وكيدهم في قصة عجيبة مذكورة في موضعها. [1]
(1) منهج الجدل والمناظرة في تقرير الاعتقاد، د/ عثمان علي حسن.